…״¬„״© ״§ƒ״§״±
     
     
 

 


 
 
       الرئيسية > الحياة الصحية
 
 
 
 

 

 

 
الحياة الصحية
 
 

الكينوا غذاء صحي عتيق يتجدد

 

 


بقلم د. سمير مزاوي، محاضر في كليات الطب الطبيعي Ph.D دكتوراة في الطب الطبيعي وخبير اعشاب

29/12/2014

مجلة افكار العدد 43 الحياة الصحية - بقلم د. سمير مزاوي Ph.D دكتوراة في الطب الطبيعي وخبير اعشاب ، محاضر في كليات الطب الطبيعي.

الكينوا هو احد أنواع الحبوب الغير حديثة التي يعود تاريخها إلى ما قبل 3000 سنة، استعملتها واستهلكتها قديماً قبائل الإينكا في جنوب أمريكا وكانت تعرف باسم "البذرة الأم" لفوائدها الغذائية.
حديثاً وبسبب فوائدها الكثيرة أطلقت عليها صفة " حبوب المستقبل الخارقة" أو "الحبوب الذهبية " وتشبه حبة الكينوا حبات البرغل إلا أنها تختلف عنها من حيث اللون، يميل لونها إلى الأشقر الفاتح. أما من حيث تحضيرها وطهيها فهي تسلق لمدة 7 دقائق لتصبح جاهزة للأكل إلا أن في مجتمعنا العربي لا يعرفون طريقة إدخال الكينوا إلى نظامنا الغذائي. وقد أعلنت الجمعية العامة للأمم المتحدة سنة 2013 "السنة العالمية للكينوا".

 

 

 

تعتبر الكينوا ذات قيمة غذائية عالية، مذاقها حلو نسبياً ويمكن خلطها مع الأرز أو استهلاكها لوحدها بدون أية إضافات، كما وتعتبر سهلة الهضم ..
تعتبر الكينوا غنية بالمعادن المختلفة كالمغنيزيوم، المنغنيز، الحديد، الفيتامين ب2، الفوسفور والمعادن. كما وتعتبر أيضا من ابرز الأغذية الغنية بالبروتينات حيث تحتوي على أعلى نسبة بروتين بين الحبوب كلها، وهي الوحيدة التي تحتوي على البروتين الكامل أي أن فيها 9 أنواع أساسية من الأحماض الأمينية بما فيها الليزين ويكون عادة مفقود في الحبوب. وهي أيضاً خالية من الغلوتين.

تزيد نسبة البروتين في الوجبة أثناء إضافتها كما وأنصح بها النباتيين، الرياضيين والحوامل حيث نجد أن كل كوب من الكينوا يحتوي على 20% بروتين وكميات كبيرة من الحديد والاوميغا 3 أيضا ..
أما من الناحية الغذائية فيحتوي كأس من الكينوا على كمية كبيرة من الكالسيوم تضاهي 250 مللتر من الحليب.

طريقة التحضير : مفضل غسل الكينوا جيداً لاحتوائها على مواد مُرّة الطعم التي تحافظ عليها بدورها من العصافير.

الكينوا سهلة التحضير حيث يتم طهيها في الماء لمدة ١٥-٢٠ دقيقة.
يحتاج كل كوب من الكينوا إلى كوبين من الماء.
كما وانه بالإمكان أيضا إضافة الزبده أو عصير الطماطم أيضا لتحسين الطعم .. كما ويمكن إضافة الكينوا أيضا إلى بعض أنواع الأغذية كالسلطات مثلاً كما ويمكن إضافتها مع الأرز لزيادة نسبة البروتين في الوجبة، في بعض الحالات أيضا انصح باستهلاكها وإضافتها إلى التبولة وان نستبدل البرغل بالكينوا لتحسين الفوائد الغذائية للتبّولة.
إن إضافة الكينوا إلى شوربة الدجاج أو شوربة الخضراوات يزيد من الفائدة الغذائية للشوربة .

يمكن إضافة الكينوا إلى المحاشي اللذيذة واعتبرها فكرة معقولة أيضا.
تساعد الكينوا في تفادي زيادة الوزن وتكدّس الدهون كما وممكن أن نستغني عن الأرز ونستبدله بالكينوا غير المسلوقة إذ إنها ستصبح جاهزة للأكل فور طهيها مع ورق الملفوف أو ورق العنب، الكوسا، القرع أو حتى الباذنجان.

أحيانا وفي حالات كثيرة يجب علينا إتباع أنظمة وأسس جديدة في حياتنا حتى لو كانت تتعلق بإتباع أساليب غذائية صحيّة جديدة نسبياً وإدخال أنواع أغذية حديثة أو قديمة جداً حتى على أنظمة وجباتنا، لأنها ستعود علينا بالفوائد الغذائية لجسمنا وتعمل على تطويره وإمداده بالفيتامينات، المعادن والبروتينات خاصة وأن المنتجات الغذائية الحديثة، الجاهزة والموجودة اليوم في السوبرماركت تفتقر إلى أن تكون ذات قيمة غذائية كاملة، إذا أردت أن تفهم عن ما اقصد في هذه الفقرة الأخيرة عليك أن تقارن تغذيتك بالتغذية التي اتبعها أجدادك وصحة أجسادهم نتيجة التغذية التي اعتادوا عليها مقارنة مع صحة أبداننا في يومنا هذا.

 




للمزيد من مقالات زاوية الحياة الصحية

________________________________________________________________
 

״£״¶ ״×״¹‚Š״¨   

 
   
 
مقالات مشابهه
 
   
 
 
 
  >