…״¬„״© ״§ƒ״§״±
     
     
 

 


 
 
       الرئيسية > الحياة الصحية
 
 
 
 

 

 

 
الحياة الصحية
 
 

ما هي الامور التي تساهم في انتشار وباء السكري؟

 

 


د. زهدي اغبارية، من يعرف أن لديه في العائلة عوامل وراثية وأن هناك مصابين بالسكري، عليه أن يتوخى الحذر

5/11/2015
يتوقع الدكتور زهدي فتحي اغبارية، اخصائي أمراض السكري والغدد الصماء، الأمراض الباطنية وأمراض العائلة، في عيادتي الخضيرة والطيبة في "كلاليت"، أن تشير المعطيات الجديدة التي ستنشر في اليوم العالمي لمرض السكري الذي يصادف في الرابع عشر من نوفمبر/تشرين ثاني من كل عام، إلى وجود أكثر من 400 مليون مريض حول العالم، علماً أن إحصائية العام الماضي أشارت إلى وجود 387 مليون مريض.

وأوضح اغبارية أن "الخبراء يتوقعون ارتفاع نسبة وباء السكري بنحو 45% حتى العام 2035 ليصبح عددهم حول العالم 595 مليون مريض. ومن الإحصائيات المقلقة أيضا، انه من بين كل 3 أولاد يولدون منذ العام 2000 ، سيصاب واحد منهم بالسكري في مرحلة ما، أي نحو 33% من المواليد".
وذكر اغبارية أن "معدل نسبة مرضى السكري في العالم هي نحو 8%، وفي العالم العربي 11%، وفي بلادنا يصل المعدل العام إلى 8% في المجتمع ككل، لكن في المجتمع العربي يصل إلى 12%، أي أكثر بكثير من المجتمع اليهودي".

في حديثه عن أسباب الانتشار المستمر لوباء السكري قال إغبارية إن "من بين الأسباب تغيّر نمط الحياة وسوء التغذية وانخفاض النشاط البدني، وأيضا التدخين منتشر بكثرة عند العرب، وكذلك هنالك عوامل وراثية، فضلا عن العوامل البيئية، بمعنى خواص الأكل ونمط الحياة في بيئة معينة، والمشروبات الغازية وغيرها، مما يرفع السكري في المجتمع العربي".

وحول
طرق الوقاية قال:" من يعرف أن لديه في العائلة عوامل وراثية وأن هناك مصابين بالسكري، عليه أن يتوخى الحذر، وبشكل عام مهم جداً تغيير نمط الحياة للأفضل والابتعاد عن الوجبات السريعة. أيضا لا بد من ممارسة الرياضة والمشي 3000 خطوة في اليوم أمر مبارك. السباحة مفيدة جداً والمسابح متوفرة في مختلف المناطق والعديد من البلدات، ويمكن اعتياد ركوب الدراجات الهوائية وركوب الخيل. القيام بهذه الأمور الوقائية قد تجنّب مريض السكري العديد من الأدوية. ذات يوم كان هدف الأدوية تخفيض مستوى السكر واليوم تغيرت الأدوية وتغيرت الأهداف".

قد لا يعرف مريض السكري بأنه مصاب بالمرض، إلا بالصدفة ولذلك يشدد الدكتور زهدي اغبارية على أهمية إجراء فحوصات شاملة من فترة إلى أخرى وفحوصات للسكري، "فيما أن هناك من يتوجهون للطبيب في أعقاب أعراض مثل: العطش ، التبول الكثير وخاصة بالليل، انخفاض الوزن بشكل ملحوظ، الشعور بالجوع ، الشعور بالإعياء وتشوش الرؤية ، التهابات في مجرى البول خاصة عند النساء، بطء في تعافي الجروح، وغيرها".

يضيف اغبارية:" هنا يأتي دور العلاج لمنع المضاعفات كالإصابة بالأوعية الدموية الرئيسية، تلك التي تضخ الدم للقب أو للدماغ، فمريض السكري معرض لهذا أكثر بما يتراوح ما بين 2-4 مرات من الشخص المعافى. ويمكن أن يصاب مريض السكري باعتلال شبكية العين الذي يمكن أن يسبب العمى، فاليوم السكري هو السبب الأول للعمى في العالم. كذلك فإن مريض السكري الذي لديه قصور كلوي ويحتاج إلى زراعة كلية تكون لديه المضاعفات أعلى. ولا بد من العلاج أيضاً لتفادي إصابة الأعصاب المحيطة فالكثيرون مثلا يشكون من خدر في القدمين، وهؤلاء يكون لديهم اعتلال، وإذا لم يصل الدم بشكل صحيح للقدمين وباقي الأطراف، فمن الممكن أن تحدث مضاعفات تبطئ تعافي الالتهابات، بل أن نحو 11-17 % ممن لديهم سكري ومضاعفات بعد 20-25 سنة، يصلون إلى مرحلة تتوجب بتر الأطراف. لذلك من المهم اخذ العلاج على محمل الجد، وقبله الحمية".

وعدد اغبارية مجموعة من الأدوية والعلاجات الجديدة والناجعة المتوفرة اليوم، منها أدوية وظيفتها تقليل إنتاج السكر في الكبد وزيادة حساسية المستقبلات في الجسم للأنسولين والحيلولة دون ارتفاع الوزن، وتخفيض مستوى السكري دون التسبب في انخفاض مستوى السكر في الجسم، فضلاً عن التقليل من الإصابة بمرض القلب أو الموت بسبب مرض القلب. وشدد مجدداً على أن "التغذية السلمية والنشاط الجسدي والوعي"،أمور تسبق الأدوية.

وأكد اغبارية في معرض حديثه على أهمية الأنسولين لمريض السكري، وعلى تطور الانسولينات الجديدة، وخص بالذكر الـ "لانتوس" الذي "يحافظ على أقل انخفاض في مستوى السكر ويوزان الجسم. كما أن مفعوله يدوم لـ 24 ساعة، أي يكفي أن يُعطى للمريض مرة واحدة في اليوم. الانسولينات الأساسية الجديدة جيدة جداً. وهنالك بحث يؤكد أن هذا الأنسولين لا يزيد من الوزن ولا يتسبب بانخفاض مستوى السكري، كما انه ملائم جداً للصيام. وبالمجمل يمكن باستخدامه الحفاظ على موازنة السكر في الجسم لنحو 6 سنوات بدون مشاكل، ودون حاجة لزيادة كميات الأنسولين، ويحافظ على خلايا "بيتا" الخاصة بالبنكرياس، لأنه يبطئ استهلاك الأنسولين الداخلي. ويمكن إعطاء أدوية أخرى مع الأنسولين في حالات معينة إذا لزم الأمر".

ورداً على سؤال حول دور شركة "سانوفي" للأدوية تحديدا، على مستوى التوعية والأدوية الخاصة بالسكري قال:" أحد الأهداف المهمة لإحياء اليوم العالمي للسكري، زيادة التوعية والتثقيف والتوجيهات للوقاية وكيفية التعامل مع المرض. لحسن الحظ فإن شركة "سانوفي" لا تسعى فقط إلى بيع أدويتها ولكن لها دور فاعل في التوعية خاصة للطواقم الطبية وطواقم التمريض مما يعود بالفائدة على مريض السكري. والصحيح أن لديها مجموعة من أفضل الأدوية لمرضى السكري مثل الـ "لانتوس"، الذي منذ ظهوره عام 2000 أحدث انقلاباً في موازنة الجسم، فالأنسولين لديهم من أفضل الانسولينات في السوق للعشرين سنة القادمة بتقديري. أيضا هنالك الأنسولين قصير الأمد "أبيدرا"، الذي يوازن السكر بشكل سريع جداً قبل الوجبات، وهناك دواء الـ "ليكسوميا"، الذي يخفّض مستوى السكر بعد تناول الطعام، ويمكّن المرضى في كل مراحل السكر من نوع 2 من السيطرة على مستوى الهيموجلوبين السكري(HbA1c) ومنع حدوث مضاعفات للمرض. ويحول دون ارتفاع وزن المريض بل يخفضه. كذلك، وُجد أنه عندما تم إعطاء أنسولين "لانتوس" مع "ليكسوميا"، كانت النتيجة أفضل من إعطاء أدوية أخرى. لدى سانوفي مجموعة من أفضل أنواع الأدوية، أو إن صح التعبير لديها العلاج المكتمل لمريض السكري. وبطبيعة الحال لا بأس في تنويع الأدوية من أكثر من شركة حسب حالة المريض، ففي نهاية المطاف الأهم بالنسبة لنا كأطباء، صحة المريض واختيار الأفضل له وموازنته دون أي اعتبارات أخرى".




للمزيد من مقالات زاوية الحياة الصحية

________________________________________________________________
 

״£״¶ ״×״¹‚Š״¨   

 
   
 
مقالات مشابهه
 
   
 
 
 
  >