…״¬„״© ״§ƒ״§״±
     
     
 

 


 
 
       الرئيسية > الاهل والاولاد
 
 
 
 

 

 

 
الاهل والاولاد
 
 

ما الذي يجعل الطفل سهلا في التعامل ويجلب له الهدوء النفسي؟

 

 


التربية ..يستطيع الأطفال تفسير معالم الحب من ملامح الوجه ونبرة الصوت ورقة التعامل والمثابرة في فهمه...

26/9/2009

ليس عسيراً أن نلاحظ أن الرضيع الذي لم يتجاوز يومه الأول يكف عن الصراخ ليس فقط لإطعامه أو تغير ملابسه وحفاضاته، ولكن لمجرد حمله واحتضانه..

ابتدءاً من الأسبوع الثالث او الرابع تبدو للجميع بوضوح مظاهرالابتهاج على الطفل حينما يحادثه احد او يحمله ويلاعبه فتهدأ حركة انفاسه ويفتح فمه ويغلقه ويميل برأسه للامام والخلف، ويتامل وجه امه بامعان وبعد ذلك باسبوعين او ثلاثة يبدأ في التعبير عن فرحته بالابتسام واللغو.

وتزداد حاجة الطفل الى الحمل والاحتضان مع الوقت ونراه يأبى ان يغيب وجه امه عن ناظريه وحتى يتعلم الجلوس واستعمال يديه في اللهو تقل مؤقتاً حاجته السابقة ويصبح اكثر تحملاً لمشهد رحيل امه دون صراخ وعند الشهر التاسع يثير جلبة وصياحاً اذا راى امه تحمل طفلاً اخر حتى وان كان اخاه الأكبر سناً.

 

   

 
 

ويقول د. إبراهيم شكري أستاذ طب الاطفال بكلية طب القاهرة: "بعد العام الأول يزداد اعتماد الطفل على اهله ويلح في طلب وجودهم معه دائماً فقد تعلم أشياء ورأى أشياء لم يتطلع إليها من قبل في حياته.. الحب والخوف، وهو يعاني أحياناً من بعض الاحلام المزعجة ويداهمه شعور غامض بالخوف من اشياء بسيطة لم يألفها من قبل مثل السيارات والكلاب والضجيج حيث يتوقع ان يحميه أهله من كل هذه المخاوف. ويزداد إحتياجه للحب والأمان عندما ينتابه المرض أو التعب أو الألم نتيجة سقوطه مثلاً او انتشار التسنين ويحتاج دائماً لتاكيد هذا الحب من أهله ويزداد هذا الاحتياج العارم للحب كلما قل شعوره بانه محبوب".

ويضيف د. إبراهيم شكري: " يستطيع الأطفال تفسير معالم الحب من ملامح الوجه ونبرة الصوت ورقة التعامل والمثابرة في فهمه ومن أسلوب الأهل في محادثته.  وكلما أمعن الأهل في اللجوء إلى أساليب القهر والضغط والإرهاب للحصول على طاعة الطفل، كلّما أدّى ذلك إلى سيطرة السلبية والإنكار والتعاسة وعدم الأمان، الإحساس بالخطر على سلوك الطفل ونفسيته. وعلى الأهل أن يتجنبوا بعض الكلمات في مخاطبتهم للطفل مثل خبيث، قذر وعاق - وغير مطيع و لا أحبك وأن يستبدلوا بها كلمات أخرى مثل حسن، شاطر، أنا أحبك، أشكرك.. حتى وأن لم يسمح الموقف لذلك، لأن النتيجة التي سوف نحصل عليها من اتباع هذه النصيحة هي اختفاء الكثير من الإضطرابات والمشاكل السلوكية الشائعة لدى الأطفال. وكلما حرصنا على إعطاء الطفل مزيداً من الشجاعة والثقة والعطف، كلما سمونا به إلى مطاف سلوكي أعلى ورأينا لديه القدرة على الاختيار الحر والاستقلال بدلاً من إحباطه والهبوط بمعنوياته ازدادت بالتبعية استجابة لنا.

ويشير الدكتور إبراهيم شكري أن أهم ما يحتاجه الطفل قبل أي شيء وأهم معيار للتنشئة السلوكية السليمة التي تجعل الطفل طبيعاً سهلاً في التعامل هو مدى ما تمنحه له من شعور بالحب والأمان. أن هناك من يعتقدون أن الحب هو إعطاء الطفل أي شيء يريده وشراء أغلى الحاجيات التي تلزمه، وكثيراً ما نسمع من بعض الآباء "نحن نمنحه كل شيء كل ما يستطيع المال شراءه"، وعلى هؤلاء أن يعلموا أن سعادة الطفل لا تتم باعطائه ملء الأرض ذهباً ولكن باشعاره بالحب الصادق..

وجدير بالذكر أن الطفل يتاثر بشكل مباشر بانتقاله من مكان إلى آخر أو فراق أهله أو من يتعلق بهم، كما يتأثر شعور الطفل بشكل بالغ لولاده طفل آخر لإحساسه أن أمه قد بدأت تنصرف عنه لرعاية أخيه الأصغر. وتعمل بداخله عوامل الغيرة كخوفه من فقدان الحب القديم الذي كان والداه يغمرانه به ويداهمه شعور بان راحة المشاعر الرحيبة التي كان يتمتع بظلالها وحده صار له الآن فيها من ينافسه.

ويجب على الأهل كما يقول الدكتور إبراهيم عدم الإسراف في توجيه الإنتقاد واللوم إلى أطفالهم لأن ذلك من شأنه إضعاف شخصيتهم وعدم إقبالهم على الحياة وشعورهم المستمر بالألم والمرارة والهوان، الذي يؤدي إلى اضطرابات سلوكية بالغة هم في غنى عنها. فعلى الأب والأم أن يعرفا أن طفلها كيان آدامي زاخر بالمشاعر وأن أي محاولة لتجريح الطفل أو التهوين من شأنه حتى وأن جاءت بصورة عفوية سوف يكون لها أثرها الكبير في اضطرابه فيما بعد.

ومن أكبر الأخطاء التي يقع فيها الأهل عقد مقارنات بين الأطفال وإخوانهم لأن ذلك من شأنه أن يدمر أواصر الحب والألفة بين الإخوة ويشعل في نفوسهم لهيب الغيرة الهدّامة التي تعكس صورة غير مرغوب فيها على تطوراتهم السلوكية فينتابهم شعور دائم بالخطر وعدم الإستقرار.

أن الطفل أشدّ ما يكون احتياجاً لأن يشعر بأن أهله يحبونه كما هو.. ويتقبلونه كما هو دون أن يكدروا عليه صفو حياته بتوجيه الانتقادات الدائمة ومن هنا فأن على الأهل دائماً مراعاة مشاعر أطفالهم والإهتمام بما يقولون وما يفعلون دون اي تورط في توجيه نقدٍ لاذع أو لوم للأطفال، فعن طريق إشعار الأطفال بالحب الغامر والحنان سوف يستجبون بالقطع للتربية والتوجيه في حدود أعمارهم.

 

click here women who love to cheat married men having affairs



للمزيد من مقالات زاوية الاهل والاولاد

________________________________________________________________
 

״£״¶ ״×״¹‚Š״¨   

 
   
 
مقالات مشابهه
الدُمية معها في كل مكان ،الانفصال عند الأطفال
 
طفلي عنيد...نظرة عن قرب على كلّا ولا أريد
     
كيفية التعامل مع التصرفات السلبية
 
حضّروا أطفالكم لفصل الشتاء لحمايتهم من أمراضه
     
متيرنا تشارك في رعاية فعّالة لمؤتمر جمعيّة أطباء الأطفال في البلاد
 
لاحتضانك قوة للتغيير
     
الأطفال بين الداخل والخارج نبني معا قاموسا حسيا
 
العلاقة بين عادات الأكل والصحة وتطور الطفل الصحيح
     
بين المديح والتشجيع
 
عشرة أخطاء أمان يجب علينا معرفتها كأهل بالنسبة لعربة الأطفال
     
     
 
   
 
 
 
  >