من التي تجرأت على تحدي ريما فقيه ملكة جمال امريكا ؟
الإعلامية سماح غندور ، أنا أجمل من ريما فقيه وأستحق ملكة جمال الكونمنذ ظهورها إلى الأضواء ، كانت سماح غندور مشغولة بعملها الإذاعي ، لكنها صرحت مؤخرًا أنها فازت منذ عامين بالمركز الأول في مسابقة جمال الإخاء السوري اللبناني ، وحلَّت ريما فقيه (التي فازت مؤخرًا بلقب ملكة جمال الولايات المتحدة الأميركية) وصيفة لها ، وعلى الرغم من انشغالها بعملها الإعلامي في العديد من الفضائيات ، إلا أنها مازالت مشغولة بمسألة استحقاقها لقب « ملكة جمال الكون ». حوار مع « ملكة الإخاء »، التي ترى نفسها « ملكة العالم » .
لفتت سماح الانتباه إليها في سباق ملكة جمال الإخاء السوري اللبناني عام 2008 تحت رعاية « منظمة الجمال اللبناني »، ومنظمة « كلنا سوا » السورية الكندية ، وعملت في فضائيات عدة ، منها : تليفزيون الكويت ، وقناة دبي ، وتليفزيون الصباح ، وفي معرض تعليقها على مدى استحقاق وصيفتها سابقًا ، ريما فقيه ، لقب ملكة جمال أميركا تقول : « ريما فقيه لم تنل لقب « ملكة جمال الكون »، بل « ملكة جمال الولايات المتحدة الأميركية » وهي تستحقه ، وأنا أستحق لقب « ملكة جمال الكون »، بناء على رؤية بعض المختصين ، علمًا بأن الجمال لا يتوقف على الشكل الخارجي ، ومنْ يعتقد ذلك فلا ذنب لي أنه سطحي .
ولماذا لم تسلكي الطريق الذي سلكته ريما ؟
ملابس مسابقات الجمال مرفوضة تمامًا من قِبل أهلي ، وهذا هو السبب في تجنبي الكثير من العروض العالمية التي تلقيتها .
كيف كان شعورك عندما فازت ريما باللقب ، خاصة أنها كانت وصيفتك في سباق ملكة جمال الإخاء ؟
ريما فتاة ذكية ، وأكبر دليل أنها لم تتوقف ، واستمرت في المحاولة إلى أن أصبحت ما هي عليه الآن .
هل تفكرين في المشاركة ثانية في مسابقات الجمال ؟
لا ، فأنا لا أتوقف عند مسابقات الجمال في حياتي ، والألقاب التي حصدتها كانت مصادفة جميلة لا أكثر ، والآن حان وقت الجد .
هل المذيعة بحاجة لتقديم تنازلات حتى تصبح نجمة ؟
كل شيء في الحياة يحتاج للتنازلات ، حتى بين الأهل والأصدقاء ، لكن نوع التنازلات هو ما يحدده الشخص نفسه .
كيف تنظرين لمجال الإعلام؟ وما الذي جذبك إليه؟
الإعلام هو النافذة التي أتنفس من خلالها ، وأعبر بها عن نفسي، وأفكاري.
ما سر تنقلك بسرعة بين القنوات؟ هل تتعرضين لمضايقات؟
أجري في تقديمي للبرامج لا تقدر عليه أغلب القنوات ، وإنما البعض منها.
كيف تصفين تجربتك في برنامج «إليك»، على شاشة تليفزيون دبي؟
كانت من أجمل التجارب ، خاصة أنني كنت أقدم كل حلقة من دولة مختلفة.
هل تعولين على جمالك في العمل بالإعلام ، أم أن لديك أسلحة أخرى؟
أحببت مصطلح «أسلحة»، في الواقع الجمال وحده هو للعرض ، وليس لتقديم البرامج ، ولا يضمن الاستمرارية وحده ، وأنا أعتبر الجمال نعمة ، وأحافظ عليه بتطوير نفسي ، وشخصيتي لتتناسب مع جمالي الخارجي ، بينما الأسلحة في العمل (والحياة بصفة عامة) كثيرة ؛ منها: العفوية ، الثقافة ، حب الناس ، الذكاء ، ولا يسعني إلا أن أقول «الحمد لله».
غالبية ملكات الجمال يتجهن للتمثيل، فهل تفكرين في خوض التجربة؟
لا أفكر في التمثيل ، ولكن التجربة الجيدة تفرض نفسها .
ما القناة التي تتمنين الظهور عبر شاشتها؟
روتانا
هل إقامتك في الكويت تحد من انتشارك عربيًّا ؟ وما الدولة التي تتمنين الاستقرار بها ؟
الكويت من الدول المتحضرة وأعشقها ، وأتمنى الاستقرار في نيويورك ، والانطلاق عالميًّا .
للمزيد من مقالات زاوية فن
|